ضوء أحمر وتحت أحمر قريب، بأطوال موجية دُرست لعلاقتها بالكولاجين وتجدد البشرة. عشرون دقيقة. في البيت. ضمن الوقت الذي يناسبك.

لماذا وُجد
السيرومات تعمل على السطح. والكولاجين يُصنع تحته. ومنارا تبلغ تلك الطبقة بالضوء الأحمر. وأطول أطوالها الموجية، ١٠٦٠ نانومتر، يمضي أبعد، إلى العضلات والأنسجة العميقة.

البشرة
أكثر ما دُرس في العلاج بالضوء هو بشرة الوجه. والخلايا المسؤولة عن الكولاجين تعمل تحت السطح، والضوء الأحمر عند ٦٣٠ و٦٦٠ نانومتر يبلغها مباشرة.
كولاجين تُدعم صناعته، ومرونة تُحفظ، وخطوط دقيقة يهدأ مظهرها، وإشراقة تعود على مهل. أثر يتراكم مع التكرار، ولهذا صُنع الجهاز ليكون عادة لا مناسبة.
الأثر
٠١
تستجيب الخلايا الليفية في الأدمة للضوء الأحمر بدعم إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينان اللذان يحفظان تماسك البشرة.
٠٢
دعم كثافة الطبقة الداخلية للبشرة يساعد على تحسين مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد مع الوقت، وأوضح ما يكون حول العينين والفم والجبهة.
٠٣
يرتبط الاستخدام المنتظم بملمس أنعم وسطح أكثر تجانساً وصفاءً.
٠٤
إشراقة أوضح ومظهر أكثر انتعاشاً — وهو التغير الذي يلاحظه أغلب الناس قبل غيره.
٠٥
دعم عمليات الكولاجين الطبيعية يساعد على الحفاظ على مظهر بشرة أكثر تماسكاً ومرونة.
٠٦
تُستخدم الأطوال الموجية نفسها في روتين العناية بالشعر وفي روتين التعافي بعد المجهود البدني. تطبيقات مساندة لتقنية واحدة.
التقنية
الضوء الأحمر مرئي للعين. أما تحت الأحمر القريب فغير مرئي، ويتفاعل مع الأنسجة على أعماق أكبر. وكلاهما دُرس عقوداً لعلاقته بالعمليات الخلوية الطبيعية التي تنتج الكولاجين وتجدد البشرة.
١٠٦٠
نانومتر
أقصى مدى يبلغه الجهاز. ستة أطوال موجية تبدأ من ٦٣٠ نانومتر، وتغطي من سطح الجلد إلى الأنسجة العميقة
٢٠
دقيقة
جلسة واحدة، على المسافة المناسبة
٥٠٬٠٠٠
ساعة
العمر التشغيلي. بأربع جلسات أسبوعياً، عمر كامل من الاستخدام لا بضع سنوات
الجهاز
الجهاز الذي يُستخدم بانتظام لا بد أن يستحق مكانه في الغرفة. ولذلك رُسمت منارا كقطعة أولاً: هيكل فولاذي نظيف، وواجهة بلا شعارات، وشاشة تعرض ما يلزم فقط.
