
للوجه أولاً، ثم للجسم
ستة أطوال موجية مختارة بعناية عبر سبعين لمبة. صُنع أولاً للوجه — الكولاجين والخطوط الدقيقة والملمس والإشراقة — وبحجم يصل إلى الجسم كله عند الحاجة.
مصمم في السعودية. يعمل على ١٠٠ إلى ٢٤٠ فولت، فلا حاجة إلى محول في أي بلد.
للوجه
الخطوط الدقيقة تغير في البنية لا في السطح. فمع تباطؤ إنتاج الكولاجين والإيلاستين، تفقد الطبقة الداخلية من البشرة — وتسمى الأدمة — كثافتها، فتنثني البشرة فوقها وتحتفظ بالانثناء.
المستحضرات الموضعية تعمل فوق تلك الطبقة. أما الضوء الأحمر عند ٦٣٠ و٦٦٠ نانومتر فينفذ إليها، وتمتصه الخلايا الليفية المسؤولة أصلاً عن إنتاج الكولاجين. ومع توفر طاقة أكبر لها، تُدعم في إنتاج المزيد.
والتغير تدريجي وتراكمي، وهذه هي الرواية الصادقة. فأغلب البروتوكولات المنشورة تمتد عدة جلسات أسبوعياً على مدى ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً قبل أن يتضح الفرق، والنتائج تختلف من شخص لآخر.
اختيار الأطوال الموجية
٦٣٠nm
أحمر مرئي
سطح الجلد. النطاق الأوثق ارتباطاً باللون وملمس السطح ونشاط الكولاجين.
٦٦٠nm
أحمر مرئي
الأدمة السطحية، حيث تقع الخلايا الليفية. الطول الأكثر دراسةً فيما يخص البشرة.
٨١٠nm
تحت أحمر قريب
الأدمة المتوسطة إلى العميقة. غير مرئي للعين، ومحوري في أبحاث التعافي.
٨٥٠nm
تحت أحمر قريب
الأدمة العميقة. يصل إلى أنسجة أكثف لا يبلغها الأحمر المرئي.
٩٤٠nm
تحت أحمر قريب
الأنسجة تحت الجلدية. يوسّع الطيف الواصل بأثر حراري لطيف في العمق.
١٠٦٠nm
تحت أحمر قريب
العضلات والأنسجة العميقة. الحد الأعلى للجهاز، يوسّع التغطية بدل أن يركّزها.
المواصفات
داخل العلبة

الجهاز مع القاعدة

جهاز التحكم

نظارة حماية للعينين

سلك الكهرباء

خطاف للباب

حزام تعليق

دليل الاستخدام
على مدى سنة كاملة، هذا جزء من واحد بالمئة من العمر التشغيلي للجهاز. فهو مبني للمدى الطويل، لا للتجربة.